بحث متقدم، البحث في Google

» أرشيف الإصدارات      » أرشيف الصور 

حركة الشباب المجاهدين/عمليتان استشهاديتان تدك أحصن معاقل القيادة العسكرية لقوات الصليب

حركة الشباب المجاهدين/عمليتان استشهاديتان تدك أحصن معاقل القيادة العسكرية لقوات الصليب


 
تاريخ إصدار البيان: 2009-9-18 تكبير الخط    تصغير الخط

بسم الله الرحمن الرحيم

عمليتان استشهاديتان تدك أحصن معاقل القيادة العسكرية التابعة للقوات الصليبية في مطار مقديشو.

الحمدُ لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد و على آله وصحبه أجمعين أما بعد:


ضمن عمليات رياح النصر، و بعد رصد دقيق و متابعة أمنية فائقة، وبعد ابتهال وتضرع إلى الله في العشر الأواخر من رمضان و خصوصا ليلة السابع والعشرين من رمضان، مكن الله لإخوانكم في كتيبة الإستشهاديين يوم أمس الخميس 27 رمضان 1430 هـ الموافق لـ 17-09-2009 من إرباك خطط العدو التي كانت تستهدف أمتنا الإسلامية و أبناءها المجاهدين، وذلك بدك و تدمير أحصن و أمنع مقرين للقيادة العسكرية التابعة للقوات الصليبية في مطار مقديشو.

كان أحد المقرات تابعا لكبار ضباط و مسؤولي المرتزقة الصليبين ( الأميصوم)، أين كان ينعقد فيه لحظة التفجير والتدمير جلسة جمعت بين أركان اللجنة الأمنية التابعة لحكومة الردة و كبار قادة الصليبيين الأفارقة، بغية التخطيط لشن عملية واسعة بعد رمضان على معاقل المجاهدين، فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ و تم تدمير المقر كاملا و قُتلَ وأصيبَ معظم من كان فيه ولله الحمد والمنة.

المقر الآخر كان تابعا لحلف الشمال الأطلسي "ناتو" و مستشارين أمنيين للأمم المتحدة و بعض الشركات الأمنية الأوروبية والأمريكية، الذين أتوا لمساعدة حكومة الردة و لتصفية المجاهدين ، و كان هذا المقر خاضعا لحراسة مشددة إلا أن الله جعل كيدهم في نحورهم وتبددت أحلامهم.

أما الأسباب التي من أجلها تم استهداف هذين المقرين فهي كالآتي:

1- انتقاما للشعب المسلم الذي يقتل يوميا بدماء باردة، لا لذنب سوى أنه آمن بالله وحده وآوى المجاهدين.
2- انتقاما للأخ القائد أبي يوسف صالح النبهاني وإخوانه الثلاثة - تقبلهم الله- الذين لم تجف دماؤهم الطاهرة بعد.
3- خلطا لأوراق العدو و إرباكا لمخططه الهادف إلى ارتكاب مزيد من الجرائم ضد شعبنا المسلم.

وقد انبرى لتنفيذ العمليتين بطلين من كتيبة الاستشهاديين التابعة لحركة الشباب المجاهدين الذين استقلا سيارتين مفخختين ثم وصلا بعون الله إلى عمق العدو بكل يسر و سهولة ، وفجرا حصون الصليب فأذاقا الكفر و أعوانه كؤوس الذل و الهوان، و بذلك شفى الله صدور قوم مؤمنين و أذهب غيظ قلوبهم، فلله وحده الحمد والثناء ولله الشكر أبد الآبدين.

هذا و قد اعترف العدو الصليبي بعد العمليتين بساعتين بمقتل تسعة صليبيين معظمهم من الضباط بينهم " المسؤول الثاني في قوة أميصوم، الجنرال البوروندي" جوفينال نيونغوروزا"، كما أصيب القائد العسكري الصليبيي للأميصوم الجنرال الاوغندي" ناتان موجيشا " بجراح في رأسه عجل الله هلاكه.

الا أن معلومتنا تؤكد أن خسائر العدو أكبر بكثير مما تم الإفصاح عنه إلى غاية الآن، و هناك خسائر فادحة في صفوف ضباط الشركات الأمنية الذين بلغ عددهم أثناء تواجدهم في المكان لحظة التفجير 40 ضابطا صليبيا.

و قريبا بإذن الله سنوافيكم بالتفاصيل و بآخر التطورات وحصيلة قتلى العدو ، فلا تنسونا من صالح دعائكم.

ونقول للعدو بعد هاتين العمليتين المزدوجتين: ها نحن هنا، و قد كنا هناك، لا ننام على الضيم ونأخذ ثأرنا و لو بعد حين، و لا ننسى قطرة دم تسيل على الأرض و ستدفعون ثمن كل جريمة ارتكبتموها بحق أمتنا المسلمة، و القادم أدهى وأمر بعون الله ، وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ.






اللهم منزل الكتاب مجري السحاب هازم الأحزاب، اهزم الصليبيين ومن حالفهم من المرتدين.
اللهم اجعلهم وعتادهم غنيمة للمسلمين.
اللهم دمّرهم و زلزلهم.
اللهم أنت عضدنا وأنت نصيرنا،اللهم بك نصول وبك نجول وبك نقاتل.

والله أكبر

{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}




القسم الإعلامي لحَرَكَة الشَّبَابِ المُجَاهدِين
(( جيشُ العُسْرَة فِي الصُّومَال ))
الجمعة 28 رمضان 1430 هـ
18/09/2009


المصدر : (مركز صدى الجهاد للإعلام)

الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية
رَصدٌ لأخبَار المُجَاهدِين وَ تَحرِيضٌ للمُؤمِنين


الزيارات : 59